سنتر حياتك احلى

منتدى نسائى يهتم بصحتك الجسمانيه والنفسيه والدينيه وبعائلتك واطفالك يسعدنا انضمامك الينا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
حبيباتى اعضاء المنتدى الكرام اتمنى ان يعجبكم اللستايل الجديد للمنتدى
يسعدنا انضمامك الينا عضوه وتمتعى بمحادثة اصحابك على صندوق الشات وممكن ان تصبحى مشرفه على المنتدى اللى تحبيه
سبحان الله     الحمد لله     لا اله الا الله     الله اكبر     استغفر الله العظيم     سبحان الله وبحمده

شاطر | 
 

 لماذا الثقافه الجنسيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حياتك احلى
مؤسست ومالكة السنتر
مؤسست ومالكة السنتر


رايق
انثى
عدد المساهمات : 1612
تاريخ التسجيل : 01/02/2010
العمل/الترفيه : مدرسة الكيمياء

مُساهمةموضوع: لماذا الثقافه الجنسيه   الأربعاء 21 أبريل 2010, 8:41 pm

لماذا الثقافة الجنسية؟
إن الجنس جزء أساسي من الحياة عموماً ومن الحياة الزوجية خصوصاً، لكن مجتمعنا معقد ويعتبر أن الحديث عن الجنس عيب وأن حدوث الخلاف بين الزوجين بسببه عيب ثانٍ وأن الحديث عن سبب الخلاف هذا عيب ثالث وأن مجرد الثقافة الجنسية لأي من الزوجين ولو بينه وبين نفسه عيب رابع مع العلم أنه لا الدين يمنعنا ولا العلم ولا الطب يمنعنا من هذا الحديث.

ينبغي أن نكون على ذكر من الله سبحانه وتعالى، قد أنزل في كتابه الكريم من أمور الجنس شيئاً كثيراً وفيه شواهد تطبيقية على أن ذكر الأمور الجنسية في مناسبتها لا يتعارض مع الحياء بوجه من الوجوه، كما ينبغي أن نكون على ذكر أيضاً من أنه ورد في السنة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها. رواه الشيخان.


ولم يمنع هذا الحياء الجم- بل البالغ أقصى درجات الكمال – رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يعلم الناس أمور الجنس ويستمع إلى أسئلتهم وشكاواهم المتعلقة بالجنس في سماحة ويسر، حتى وإن كانت بعض تلك الأسئلة والشكاوى صارخة التعبير، كاستعمال الكناية والمجاز حيث يغنيان عن الحقيقة والإشارة حيث تغني عن العبارة، والتلميح حيث يغني عن التصريح، والإجمال حيث يغني عن التفصيل. هذا مع وجوب التنبيه إلى أن الحياء السوي لا يتعارض أبداً مع نوع من التصريح حينا أو مع شيء من التفصيل حينا آخر حتى يكون البيان أكمل بيان.


وهناك شواهد كثيرة تبين كيف عالج القرآن الكريم في أدب كثيرا من القضايا التي لها علاقة بالأعضاء التناسلية أو بالمتعة الجنسية، فقدم بذلك للمؤمنين والمؤمنات ثقافة جنسية رصينة، إن أعضاء البدن كله تشمله الطهارة والكرامة سواء كانت ضمن الجهاز الهضمي أو الجهاز التناسلي، وكذلك أعمال الإنسان كلها تشمل الطهارة والكرامة إذا تمت وفق شرع الله سواء أكانت أعمال التجارة أو القتال، أو المباشرة الجنسية، لذا كان من الطبيعي أن تذكر أعضاء التناسل، وأعمال المباشرة الجنسية عندما تأتي المناسبة، كما تذكر أعضاء الأكل والشرب أو أعمال القتال عندما تأتي مناسبتها، وكما أنه لا حرج في ذكر اليدين والفم أو في ذكر الدم والدمع، فلا حرج كذلك في ذكر السوأتين والفرج أو في ذكر النطفة والمني، وكما أنه لا حرج في ذكر الجوع والظمأ، أو في ذكر أكل الطعام وشرب الماء، فكذلك لا حرج في ذكر المحيض والطهر وفي ذكر الرغبة في النساء والتلهف على الاستمتاع بهن ما دامت المناسبة شرعية والأسلوب راقيا والهدف هو مصلحة المؤمنين والمؤمنات في دينهم ودنياهم، هذا هو الدين ولا دين عندنا غير هذا الدين!!


وفرق بين أن نتحدث عن الجنس بكلام بذيء فاحش فهذا حرام بطبيعة الحال ونسأل الله أن يعافينا من ذلك. فرق بين هذا وبين أن نتحدث عن الجنس بألفاظ مؤدبة يحكمها العلم والدين والطب فهذا ما لا يجوز أن يناقش أحد في حله وجوازه وفرق كذلك بين أن نتحدث عن الجنس بدون ضرورة وبين أن نتحدث عنه من أجل ضرورة التعلم أو من أجل ضرورة طلب النصح والتوجيه أو من أجل ضرورة العلاج أو من أجل ضرورة حل مشكلة من المشكلات وأتمنى ممن يعترض على الكتابة في الجنس من وجهة نظر إسلامية طبية علمية أن يقدم دليلا واحدا من الكتاب أو السنة أو الإجماع أو القياس أو.. على أن الحديث عن الجنس بالشكل الذي كتبته في هذه الرسالة هو حرام أو مكروه أو حتى خلاف الأولى إن فرض الكفاية يصبح للأسف عند بعض الجاهلين عيبا ويتناقض من الحياء!


إننا للأسف الشديد نحوم حول الحمى ولا نناقش الأمور المتعلقة بالصلة الزوجية وكأنها سر دولة أو جيش ولا يُسمح حتى بالاقتراب لمعرفة ما إذا كانت هناك مشكلة أم لا لأن ذلك يدخل في نطاق "العيب" و"قلة الأدب" إن المراهقين والمراهقات يعانون أشد ما يعانون من وطأة الكثير من الأسئلة والكثير من المشاعر إننا نسأل أنفسنا باستمرار: كيف يتم إعداد الأبناء لاستقبال هذه المرحلة الخطيرة من حياتهم بما تحويه من متغيرات نفسية وجنسية وفسيولوجية ومظهرية؟


ولن يتم ذلك بالتأكيد إلا بالتربية الجنسية شئنا أم أبينا غن الأم تقول إني أصاب بالحرج من التحدث مع ابنتي في هذه الأمور وطبعا يزداد الحرج إذا كان الابن ذكراً، وهكذا يستمر الموضوع سراً غامضاً تتناقله ألسنة المراهقين فيما بينهم وهم يستشعرون أنهم بصدد فعل خاطئ يرتكبونه بعيداً عن الرقابة الأسرية، وفي عالم الأسرار والغموض تنشأ الأفكار والممارسات الخاطئة وتنمو وتتشعب دون رقيب أو حسيب ثم تأتي الطامة ويجد الشاب والفتاة نفسيهما فجأة عند الزواج وقد أصبحا ف مواجهة حقيقة مع هذا الأمر ويحتاجان إلى ممارسة واقعية وصحيحة وهما في الحقيقة لم يتأهلوا له ( هذا إذا لم يقترب كل منهما من سن الزواج وقد تعود على الزنا أو السحاق أو العادة السرية أو اللواط أو...) ويواجه كل من الزوجين الآخر بكل مخزونه من الأفكار والخجل والخوف والممارسات المغلوطة، ولكن مع الأسف يظل الشيء المشترك بينهما هو الجهل وعدم المصارحة الحلال بالرغبات التي تحقق الإحصان، ويضاف كذلك الخوف من الاستفسار عن المشكلة، وعدم طرق أبواب المكاشفة بما يجب أن يحدث وكيف يحدث لأن الجاهلين منا سيقولون للسائل: " عيب لا يجوز أن تسأل، ولا يجوز أن نجيبك"!


يقول الدكتور عمرو أبو خليل أخصائي الطب النفسي بالاسكندرية: " إنني كطبيب أواجه يومياً في مركز الاستشارات النفسية والأسرية العديد من الحالات لمراهقين أوقعهم جهلهم في الخطأ وأحياناً في الخطيئة وأزواجاً يشكون من توتر العلاقة أو العجز عن القيام بعلاقة كاملة أو غير قادرين على إسعاد زوجاتهم، وزوجات لا يملكن شجاعة البوح بمعاناتهن من عدم الإشباع لأن الزوج لا يعرف كيف يحققها لهن، وغالباً لا يبالي. ومع الأسف يشارك المجتمع في تفاقم الأزمة بالصمت الرهيب، حيث لا تقدم المناهج التعليمية- فضلاً عن أجهزة الإعلام- أيّ مساهمة حقيقية في هذا الاتجاه رغم كل الغثاء والفساد على شاشاتها والذي لا يقدم بالضرورة ثقافة بقدر ما يقدم صوراً خليعة ويزداد الأمر سوءا حينما يظل أمر هذه المعاناة سراً بين الزوجين فتتلاقى أعينهما حائرة متسائلة والزوجة لا تجرؤ على السؤال لأنه لا يصح من امرأة محترمة أن تسأل عن الجنس(!) وإلا اتهمت بأنها لا تستحي أو اتهمت بأن عندها رغبة في هذا الأمر ( وكأن المفروض أن تكون خلقت دون هذه الرغبة) والزوج- أيضاًَ- لا يجرؤ على طلب المساعدة من زوجته لأنه رجل ويجب أن يعرف كل شيء! ولا من الغير لأن السؤال عن الجنس عار!


وهكذا ندخل الدوامة: الزوج يسأل أصدقاء سرا وتظهر الوصفات والاقتراحات العجيبة حتى يصل الأمر للاستعانة بالعفاريت والجان، لكي يفكوا " المربوط " ويتخلصوا من المشكلة وقد يصل الأمر إلى أن الزوج قد يفعل الحرام أو الشذوذ أو .. من أجل إمتاع نفسه أو إمتاع زوجته، وعادة ما تسكت الزوجة طاوية جناحيها على آلامها حتى تتخلص من لوح تجريح الزوج، وقد تستمر المشكلة شهوراً طويلة، ولا أحد يجرؤ أن يتحدث مع المختص أو يستشير طبيباً نفسيا، بل قد يصل الأمر للطلاق من أجل مشكلة ربما لا يستغرق حلها أكثر من نصف ساعة مع أهل الخبرة والمعرفة إما بنصيحة أو بدواء بسيط أو بعملية جراحية سهلة للغاية، ثم إن الأمور قد تبدو ( مع جهل الزوجين وعدم السؤال ) وكأنها تسير على ما يرام بينما تظل النار مشتعلة تحت السطح، فلا الرجل ولا المرأة يحصلون على ما يريدون من الإشباع الجنسي والاستمتاع الحلال المبارك وتسير الحياة السوداء وكأنها بيضاء وربما يأتي الأطفال معلنين لكل الناس أن الأمور مستتبة وطبيعية وإلا فكيف جاء الأطفال؟!


وفجأة تشتعل النيران ويتهدم البيت الذي كان يبدو راسخا مستقراً ونفاجأ بدعاوى الطلاق إثر مشادة غاضبة، يُسوقها الطرفان لإقناع الناس بأسباب قوية للطلاق، ولكنها غير السبب الذي يعلم الزوجان أنه السبب الحقيقي ولكن كلا منهما يخفيه داخل نفسه، فإذا بادرته بالسؤال عن تفاصيل العلاقة الجنسية – وأثرها في حدوث الطلاق- نظر إليك مندهشاً مفتشاً في نفسه وتصرفاته عن أي لفتة أو زلة وشت به وبدخيلة نفسه، ثم يسرع بالإجابة بأن هذا الأمر لا يمثل أي مساحة في تفكيره!


وقد تستمر الحياة كئيبة، لا طعم لها، مليئة بالتوترات والشكوى التي نبحث لها عن ألف سبب وسبب.. إلا السبب الحقيقي وهو السؤال عن الجنس أو الاستشارة الجنسية.إ.هـ.

هل بالغنا أم أعطينا الأمر أكثر مما يستحق؟ هل تصورنا أن الناس لا هم لهم إلا الجنس وإشباع هذه الرغبة أم إن هناك فعلا مشكلة عميقة تتوارى خلف أستار من الخجل والجهل، ولكنها تطل علينا كل حين بوجه قبيح من الكوارث الأسرية وإذا أردنا العلاج والإصلاح فمن أين نبدأ؟


إننا بحاجة إلى رؤية علاجية خاصة بنا تتناسب مع ثقافتنا الإسلامية حتى لا يقاومها المجتمع وأن نبدأ في بناء تجربتنا الخاصة وسط حقول الأشواك والألغام ونواجه هذه الثقافة الغربية التي تفرض أن تتبع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعليم وإرشاد الناس لما فيه سعادتهم في دائرة الحلال إننا باختصار بحاجة إلى الثقافة الجنسية.



التوقيع
ليكون شعارى

اذا قال لكى احد كلام سلبى التأثير عليكى

قولى لنفسك {رأيك فييا لا يدل علييا ولن يدل علييا}


كونى
انتى المتحكمة فى حياتك , كونى اجمل واجمل داخليا وخارجيا

الاصرار والالتزام والمرونة هى من تعيد لكى الحياة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلاكسي
مشرفة الجمال والاناقه
مشرفة الجمال والاناقه


رايق
انثى
عدد المساهمات : 191
تاريخ التسجيل : 09/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: لماذا الثقافه الجنسيه   الخميس 02 سبتمبر 2010, 7:52 am

جــــــزاـــك اللــــــــــــــه كل خــــيرا


معلـــومات مره مهمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حياتك احلى
مؤسست ومالكة السنتر
مؤسست ومالكة السنتر


رايق
انثى
عدد المساهمات : 1612
تاريخ التسجيل : 01/02/2010
العمل/الترفيه : مدرسة الكيمياء

مُساهمةموضوع: رد: لماذا الثقافه الجنسيه   الإثنين 27 سبتمبر 2010, 1:49 am

يسلمولى مرورك يا جلاكسي







التوقيع
ليكون شعارى

اذا قال لكى احد كلام سلبى التأثير عليكى

قولى لنفسك {رأيك فييا لا يدل علييا ولن يدل علييا}


كونى
انتى المتحكمة فى حياتك , كونى اجمل واجمل داخليا وخارجيا

الاصرار والالتزام والمرونة هى من تعيد لكى الحياة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا الثقافه الجنسيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنتر حياتك احلى :: عروس السنتر :: استشارات زوجيه-
انتقل الى: